صحيفة شعراء العرب الالكترونية

أبطال على خيل الوفاء

  • 0

على صَـهَـواتِ خيلٍ من وفــــاءِ
سَـمَـوْا بالعــلمِ قَــدرًا والإبــــاءِ

ونــــورُ الصُّبْحِ في الأيدي لـواءٌ
تُـشَــقُّ بــهِ دَيـــــــاجي كلِّ داءِ

تـأهبَ جَـمْـعُهمْ لِـلِـقــــا عــدوٍّ
طغى وسلاحـــهُ جَـهْــدُ البـَـلاءِ

تعــــاظمَ قَدْرُهُ فثنى جيـــــوشًا
وضجّــتْ كل أرضٍ بالوبـــــــــاءِ

ويطعنُ – لا تراهُ العينُ – غــدرًا
تناهَى في المكيدةِ والخـفـــــاءِ

فــ ( كـورونا ) غــدا كغـرابِ بَيْنٍ
نـذيـرٍ بالشقـــــــاءِ أو الفَنــــــاءِ

فأسرجَ ( جُنْدُ صِحّتنا ) خيـــولًا
هي الإخلاصُ في وطنِ العطــاءِ

فأُطْلِقَتِ الأعِنــّــةُ والتّنـَــــادي
إلى الميدانِ (حَيَّ على الفِداءِ)

بِكَفٍّ سَعّـروا حربــًــــــا تُــواري
طمـوحَ الداء تُشْرِقُ بالسّنــــاءِ

وكفٌّ تهطلُ الرَّحـَمــَــاتُ منها
حباها اللهُ أسبــابَ الشفــــــاءِ

ملائكةُ الثرى كالغصنِ يحنــــو
تـُحَيـّيهِـمْ ملائكةُ السمــــــــاءِ

يظلُّ النـــجمُ يرْقبهمْ فيمـضي
وهم يُـــدْنـُـــونَ أنـهــارَ الـرَّواءِ

ومنهمْ تستمدُّ الشمسُ عزمًـــا
فمنهمْ ترتدي حُلَلَ الضيــــــاءِ

قلوبٌ تستقي الأنــواءُ منهـــــا
لِدارِ الـــوحيِ تنبـــضُ بالــولاءِ

رداد الهذلي
مكة المكرمة
5 / 8 / 1441هـ

أترك تعليق



التعليقات مغلقة.