صحيفة شعراء العرب الالكترونية

الوصية

  • 0

شغل اللي كن صوتةمخافت عاشقين

فـي لقا”عقب القساوه وشين ظروفها

حـالو العذال  من بينهم عدت سنين

ونـكـسر ظـلم الـليالي وفـارق خـوفها

وندعست شوي ياشبه لونات الحزين

بـين نـغمات الـبساتم وصـوت بـلوفها

ون تـنهض مـثل سلمان بالحزم لمبين

صدهجمات الاعادي وحاس شفوفها

جـيب لـندكروز صـنعةطغاة الـمبدعين

مـن يعرف الجيب مانكرعلى معروفها

ودنـا مـع سـجة” تنفض الهم الدفين

دام عـسـرات الـلـيالي تـهـز كـتـوفها

ضـجةالمدن وصـلفهاعلى الخاطريبين

والــرهـاد الـسـرمديه يـسـره شـوفـها

كــل مـاعـدا بـقـوز” يـسر الـناظرين

قـامت الـذكرى تـحوفه وقـام يـحوفها

من زمان”فات حصل رسوم الراحلين

وتـرجمت كـل المشاعر جميع حروفها

ايــه كـانو فـالفيافي جـموع” نـازلين

ورحـلو عـقب الـليالي غـزت بـسيوفها

اخـتـفا رمـس الـبداوه وجـيل الاولـين

هـكذا الـدنيا تـزيح  الـبشر بـكفوفها

ويـن ويـن ويـن نبطي نردد وين وين

والاجـابه تـطلع الـنفس عـن مـالوفها

بـس فـي سـنة الـه الـخلايق مـومنين

مـزنـة الايـمـان فــوق الـقـلوب قـنـوفه

والـوصـيه لاتـخـاوي يـاكود الـغانمين

انـتـبه مـن شـرذمة خـلقها وضـعوفها

ولايـفـوتك تـالـي الـليل تـاخذ ركـعتين

والـلـيـالي لاتـكـثـر عـلـيـها حـسـوفها

مــــــــــدلـــــــــه الـــــضـــــمــــيــــان

أترك تعليق



التعليقات مغلقة.