صحيفة شعراء العرب الالكترونية

حامد زيد قال

  • 0

ياوجـودي وجـد مـن قضـى حياتـه فـي نشايـب

ذل فـقـر/ وهــمّ ديــن وقــل حـيـل/ وقـشـر حـاله

وفوق مابـه مـن شقـا حلّـت عليـه اربـع مصايـب

ذبح عمه/ بيد ابوه/ وطعن اخـوه/ بسيـف خالـه

وياوجـودي وجـد مـن داسـو ديـاره بالغصـايـب

الـعـجـم واذنـــاب الاستـعـمـار تـجــار الـضـلالـه

استبـاحـوهـا وابـاحـوهــا وشـبـوهــا شـبـايــب

ليـن صـار الرجـل يـشـري لقمـتـه باغـلـى عيـالـه

وياوجـودي وجـد طفـلٍ والـده تـحـت النصـايـب

وامـه ابعـدهـا الـزمـان وجــده آخـرمـن بـقـى لــه

ابـتـلاه الـوقـت جـاهـل وابتـلابـه عـــود شـايــب 

ان بكا ضمه وشاله 00 وان سكت حنّ وبكى لـه

ياوجـودي مثـل هـذا الـوجـد واكـثـر والسبـايـب

العـيـون الـلـي رمـانـي رمـشـهـا ظـلــم وجـهـالـه

شـرعــت ســــودٍ مـظـلــه ثــــم صـفـتـهـا كـتـايــب

 ثـم ساقتهـا لقلـبـي لـعـن ابــو مــن هــي حـلالـه 

عيـن هـي والمـوت يانـاصـر بـنـي عــم ونسـايـب

لااعتـزى واحـد مـن الاثنيـن بالثـانـي حـمـى لــه

اجتـمـع فيـهـا العـجـب لله فــي خـلـقـه عـجـايـب

سـطـوة اعـيـون الصـقـور ورقــة عـيـون الغـزالـه

عـيـن فـاتـن حـرمـت ماتـرسـل الا سـهــم صـايــب

ويــل قـلـبٍ يـابـو وافــي تاصـلـه مـنـهـا رسـالــه

غـبـت وارسـلـت الخـيـال ولايــزال الـذهـن غـايـب

مالقـيـت لحسنـهـا فالشـعـر مـايـوصـف كـمـالـه

لو بغيت اخرج عن المالوف في وصـف الغرايـب

ولــو تلبسـنـي زعـيـم الـجـن والبسـنـي خـيـالـه

كـــن مـافــي الكـايـنـات لـهــا شـبـيــه ولاقــرايــب

كـيــف اشـبــه كـايــنٍ مــالــه شـبـيــه الا جـمـالــه

مـن خبـرت المترفـات السـمـر والبـيـض الربـايـب

مـاحـسـبـت الله خــلــق فـالــكــون مــثـــل (——)

لين شفت الشمس تشرق من ورى ليـل الذوايـب

فــوق غـصـنٍ تحـكـم الانـســام مـيـلـه واعـتـدالـه

مـل لقلـبٍ قبـل اشـوف اعيونهـا سـالـي وتـايـب

ضد رميا ت العيـون اضمـن صمـوده واحتمالـه

لـه ثـلاث اسنيـن هـو ويـا الهـوى ماهـم حبايـب

معتـزل واهـديـت لــه قفلـيـن فــي حـفـل اعتـزالـه

كـان مـن فـولاذ صلـب وصــار مــن فــولاذ ذايــب

يـــوم ذاق اطـعـونـهـا ســلّــم وخــلاهــا سـهـالــه

والله انـي ماحسـب انـه يـوم يـرضـى بالغـلايـب

لكـن اثـر اللـي يشـوف الـمـوت يـومـن بالرسـالـه

المهم انـي ضحيـه قلـب (( خبـل )) وحـظ خايـب

اجتـمـع فـيـهـا شـويــة طـيــش وشـويــة هـبـالـه

والا انا حالف يمين الصـدق مـا اسـوق الركايـب

في دروب الحب وانهى من يسـوق ابهـا جمالـه

خابر ان الحب ما (احيا ) فا لضمير الا اللهايب

وانــه آخــر شــي ممـكـن فـيـه تحقـيـق الـعـدالـه

وكـان حامـد زيـد قـال الحـب ملـعـون الصـلايـب

انــا اقــول الـحـب ملـعـون الصـلايـب والسـلالـه

الشاعر

سفر بن محمد الحبشي الحارثي

أترك تعليق



التعليقات مغلقة.