صحيفة شعراء العرب الالكترونية

قصيدة وطنية بمناسبة اليوم الوطني 88

  • 0

قصيدة وطنية بمناسبة احتفال محافظة الجموم باليوم الوطني 88

هبت رياح الفخر والتغني بالديار
في مقامن يعزل من الفرايد جلّها

والوطن فيه التباهي سريع الانتشار
والبيوت الخالدة فيه محدن ملّها

والشعر في حب غيره تخاذل وانكسار
واكثر القيفان والله ماهيب احسن لها

عاد عيدك يا وطنا تحت حكم الكبار
والكبار تعز من يحتمي في ضلّها

عاد عيدك يا مليكن يطاولك الوقار
شامخن تعقد حبال الوغى وتحلّها

سيدي سلمان دام النجوم إلها مدار
هامتك يا سيدي ما حدن يوصلّها

أنت سلمان المكارم وسلمان القرار
وانت قايد جيشنا والدروب تدلّها

عزمك يرد العرب للعرب والدم حار
واليمن من قبضة الشرك حزمك تلها

اتخذت الملك رحمة بعين الإعتبار
للعطا والدين يوم الخصوم تذلها

وفي يمينك صارمن شب للظفرات نار
وارتكى للفرس واللي مشى في دلها

يالأمير محمد اسمك سما بالإزدهار
والصعايب تحت جاهك مكامن حلّها

يا شبيه معزي أنت الأمل والإفتخار
رؤيتك منها الآعادي تموت بـ غلّها

سيف الأمة في زمان الخلافة ذو الفقار
وأنت شوق المعظلات الجسام وخِلها

سيدي وانتم سيوف العروبة بـ إختصار
غيركم ما ندري أمة محمد ،، من لها ؟

قلتها والمملكة تحتفل بالانتصار
يوم ابو تركي حكمها وهو كفون لها

يوم توحيد الجزيرة على قب المهار
سيرةٍ حتى يباس الحلوق تبلّها

من حدود ام القرى والأمير المسشتار
خالد الفيصل وريث المفاخر كلها

نحتفل في مملكتنا على الصوت الجهار
والحروف سيوف عند اللزوم نسلّها

والجموم محافضتنا تسامت بالعمار
من عبقها قام يشمومها مع فلّها

ديرتن تاريخها للفخر يبقى شعار
والمكارم عند اهلها تجي في حلّها

الامارة قامت بدورها ليل ونهار
والأمانة مابقى إلا المزون تهلّها

واجتهد فيصل على حسنها دار المدار
مخلصن من فوق روس النوايف شلها

والمراكز كلها تنعم بروس الحرار
العباد بخير والبدو تامن بلّها

والله ونعم الآسامي ونعم الإختيار
في بلادن من يجل الشموخ يجلّها

والشكر لله ثم لـ طويلين العمار
والعهود موثقه والملوك اهلن لها

والعدى اللي حولنا من يمين ومن يسار
ضايعن مدلولها والسيوف دواً لها

غير حزب اللات حزب الفشل والأنهيار
طاحت العملات في شر من يعمل لها

عالمن ماهي تعرف الفراق من الحصار
لو بغينا حربها والله لـ نحتلها

ما علينا من علوم الروافض والصغار
آبك حنا دوب روس البشر نفطن لها

الله اللي عزنا بالسلاطين الكبار
والكبار تعز من يحتمي في ضلّها

ابراهيم الزراقي

أترك تعليق



التعليقات مغلقة.